على غضنفرى

280

التكرار في القرآن

عَرِيضٍ « 1 » . هذه الآيات تشير الى مرض نفساني في الانسان فهو اذا اغدق عليه بنعمه اعرض ونأى بجانبه واذا ابتلي ببلاءٍ ييئس من رحمةاللّه كما في الآية الاولى أو يظهر عجزه كما في الآية الثانية . وَ ما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى إِلَّا أَنْ قالُوا أَ بَعَثَ اللَّهُ بَشَراً رَسُولًا « 2 » . وَ ما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى وَ يَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ قُبُلًا / « 3 » . الآية الاولى تشير الى تذرع المشركين وأعراضهم عن قبول دعوة الحق بانّه بشر مثلهم ، وفي الآية الثانية قد بيّن ان انكارهم يبقى الى ان يصيبهم العذاب كما نزل على الامم السابقة . أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ قادِرٌ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَ جَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا لا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلَّا كُفُوراً « 4 » . أَ وَ لَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلى وَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ « 5 » . أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ لَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقادِرٍ عَلى أَنْ

--> ( 1 ) - سورة فصلت ، آية 51 . ( 2 ) - سورة الاسراء ، آية 94 . ( 3 ) - سورة الكهف ، آية 55 . ( 4 ) - سورة الاسراء ، آية 99 . ( 5 ) - سورة يس ، آية 81 .